مذكرة يوم الغضب النسخة العربية

في الذكري 29 المشئومة للانقلاب في السودان

 

 معنون إلي

السيد الأمين العام للأمم المتحدة

السادة أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة

السادة رؤساء الدول الأعضاء في مجلس الأمن

السيد مقرر حقوق الإنسان بالأمم المتحدة

السيد رئيس محكمة الجنايات الدولية

السادة دول الترويكا والاتحاد الأوروبي

السادة دول مجلس التعاون الخليجي

السادة ممثلي الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية

منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية

 

بصورة الي

مدراء الصحف السودانية والعربية والعالمية

مدراء الفضائيات العربية والأجنبية

منظمات المجتمع المدني والنقابات والطلاب والشباب والمرأة

الأحزاب السياسية السودانية والحركات الثورية

جماهير شعبنا في الداخل والأقاليم وفي معسكرات اللجوء والمنافي

 
 

الموضوع: المطالبة بتنحي النظام الإرهابي الشمولي في السودان عن السلطة ومحاسبة رموزه على الجرائم التي تم ارتكابها في حق الشعب السوداني منذ الاستيلاء على السلطة في 30 يونيو 1989م

 

نحن الموقعون أدناه من حركات المقاومة الشبابية، ومنظمات المجتمع المدني، والأحزاب السياسية والحركات الثورية بالداخل وبالمهاجر، نتوجه في هذا الشهر والذي يصادف الذكري التاسعة و العشرون المشؤومة لانقلاب الجبهة الاسلامية في 30 يونيو 1989 ، نتوجه إلي المجتمع الدولي ممثلا في الاتحاد الاوروبي ودول الترويكا و البرلمانات والمنظمات الدولية، للوقوف مع قضايا الشعب السوداني وعدم منح هذا النظام المجرم أي شرعية، والاعتراف بحق الشعب السوداني في مطلبه العادل، بوضع حدا للنظام الشمولي الفاسد المستبد والمتشبث بالسلطة بشكل غير شرعي منذ تسعة وعشرين عاما

ونحن اِذ نقدم هذه المذكرة نستند إلى الأسباب الموضوعية التالية:

 (1) انقلاب هذا النظام الفاسد المستبد علي الشرعية والوضع الديموقراطي والاستيلاء على السلطة بالقوة في 30 يونيو 1989.

(2) التسبب المباشر في التدهور الاقتصادي المريع والذي يتجلي في غلاء المعيشة وتردي الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية إلى مستويات غير مسبوقة

(3) مواصلة عمليات الاعتقال والتعذيب للسودانيين واتخاذهم رهائن في زنازين النظام ومواصلة انتهاك حقوق الإنسان بشكل عام وبصورة يومية ومستمرة وانتهاك حرمات الناس وخصوصياتهم، وتكميم أفواههم، ومواصلة التعذيب  وجلد النساء السودانيات واغتصابهن بالقوة ومصادرة الصحف ومنع حرية التعبير والنشر والتعدي المتواصل على الحريات العامة كالتعبير والتجمع والتظاهر السلمي

(4) ممارسة التزوير في الانتخابات أكثر من مرة من أجل البقاء في الحكم بشكل غير شرعي رغم رفض الشعب السوداني له ولأساليبه ونيته الخبيثة في اجراء انتخابات أخري مزورة بنفس الشكل في العام 2020 لمواصلة البقاء في السلطة و مواصلة نهب وتدمير الوطن

(5) ممارسة الفساد الموثق ونهب موارد الدولة وعائدات البترول، والتورط في غسيل وتهريب الأموال للخارج وفي الوقت الذي يعصف الفقر بالمواطنين تقوم عناصر هذا النظام والموالين له ببناء  القصور، وتهريب أموال الشعب إلى خارج البلاد، وامتلاك العقارات في أغلي دول العالم، وما يزالون يواصلون مخططهم الإجرامي في نهب مقدرات الوطن

(6) ارتكاب هذا النظام المجرم لأسوأ المجازر الإنسانية بالتصفية الجسدية بالاسلحة المحرمة في مناطق النزاع و التي كشفتها منظمة العفو الدولية، وفي أوساط الحركة الطلابية والشبابية كطلاب جامعة الجزيرة والخدمة الإلزامية بالعيلفون وشهداء بيوت الأشباح وشهداء هبة سبتمبر 2013 المجيدة والتي حصدت ارواح أكثر من 200 شابة وشاب سوداني في أسوأ مجازر وحمامات الدم التي عرفها تاريخ الإنسانية و التورط في جريمة محرقة اليمن من الأبرياء من ابناء هذا الوطن و غيرها من الجرائم التي لا يسع المجال لحصرها

(7) الاستمرارفي حملات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي العنصري والديني في كل أقاليم السودان والتورط في عمليات الإرهاب الدولي وإقامة معسكرات التدريب، واستقبال الإرهابيين من كل دول العالم، مما تسبب في وضع السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب والإسهام المباشر في تدهور السياسة الخارجية والعلاقات مع دول الجوار وممارسة أسلوب صناعة الأزمات وتصعيدها، والتي ظهرت من خلال إشعال الحروب في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وجبال النوبة والتخطيط المتعمد لفصل الجنوب والعمل على تفتيت ما تبقي من وطن، من خلال اجراء استفتاء أداري مزور في اقليم دارفور، ومواصلة التهجير القسري في مناطق السدود، ومنع الإغاثة الدولية عن المحتاجين، والقصف الجوي وقتل المدنيين العزل

(8) الإسهام في انهيار جهاز الدولة، وممارسة الفصل التعسفي للكفاءات الوطنية، واستبدالها بالعناصر الموالية للنظام الشمولي الإرهابي.

(9) بيع مقدرات الوطن والإسهام في انهيار المشاريع الحيوية في البلاد مثل مشروع الجزيرة كأكبر مؤسسة اقتصادية، والتخطيط لبيعه، والتسبب في انهيار مشاريع أخري كثيرة يعتمد عليها اقتصاد السودان، وبيع الأراضي المملوكة للدولة إلى دول ومؤسسات وأفراد، مما يقصف بمبدأ وتقاليد الدولة في الحفاظ على مساحاتها وحكر أراضيها، هذا بالإضافة إلى بيع مؤسسات الدولة الحيوية كمستشفى الخرطوم ومستشفى العيون والخطوط الجوية والخطوط البحرية والتخطيط لبيع جامعة الخرطوم وخصخصة القطاع العام الحكومي، ومنح مؤسساته لأتباع النظام، وفتح المجال للقطاعات التي يسيطر عليها افراد النظام من تجار عملة وتجار عيش، وسماسرة يتلاعبون بقوت الشعب لتجويعه

(10) فصل الضباط الشرفاء من القوات المسلحة السودانية وتجريدها من عناصرها الوطنية الشريفة، وقتل بعضهم كما حدث في مجزرة شهداء حركة رمضان، واستبدال العناصر الوطنية بترسانة أمنية من التابعين للنظام، يتم استخدامها في اشعال حروب أهلية، جهادية، ودينية، صحبتها قوات الدفاع الشعبي، فأغرقت البلاد في آتون حروب قادت إلى تفتيتها واضعاف بنيتها الإثنية والتعددية

  (11) التخطيط لإنهاك الشعوب في شمال البلاد وتشريدهم بإغراق مناطقهم بالسدود، وبيع أراضيهم، وتهجيرهم القسري، والإسهام بالتالي في ضياع آثار وتراث شمال السودان، ونهب الآثار، والسماح بدفن النفايات الملوثة بالأوبئة في المنطقة، مما تسبب في انتشار الأمراض الخبيثة، وارتفاع نسبة الوفيات من بين المصابين وتجويع الشعوب في شرق السودان وتعريضهم للهلاك بالأمراض، وحرمانهم من عائدات الذهب المستخرج من أراضيهم، ونهبه بدلا عن الاستفادة منه في تنمية الإقليم، والتورط في الجرائم المنظمة في الإتجار بالبشر، وتجارة الأعضاء والأسلحة في شرق السودان، وتدريب المنظمات الإرهابية بشكل صار يهدد الأمن الإقليمي للمنطقة

(12) الرفض المستمر والتلاعب على قرار مجلس الأمن و محكمة الجنايات الدولية بالقبض على رأس الدولة والمتورطين معه في جرائم الحرب والإبادة في إقليم دارفور

(13) أحتجاز المواطنين الشرفاء من أبناء الوطن كرهائن في زنازين النظام، ليس لأي ذنب سوي انهم عبروا عن رفضهم لسياسات التجويع وتردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

 أن قائمة جرائم هذا النظام يصعب حصرها وهذا النظام لا يمكن اصلاحة أو التفاوض أو الحوار معه لانه تمرس علي نقض العهود ولا بد من رحيله.  أن استمرار وجود هذا النظام في الحكم، يدفع بالسودان دفعا إلي الهاوية، لان سياساته تقوم علي الاستبداد والتهميش والعنصرية، وفرض هوية دينية ثقافية أحادية في مجتمع متعدد الأديان والثقافات، وعلى التمكين لمشروعه الإرهابي في المنطقة، وتخريب مؤسسات الدولة، إضافة إلي مساهمته في استشراء الفساد، وهدر وتبديد الموارد، والنمو المتعاظم للطفيلية، مما أدي إلي انحطاط مستوي ونوعية الحياة في السودان، حيث أفقرت هذه السياسات وأذلت غالبية أبناء الشعب، وخرّبت المؤسسات والمرافق العامة، وخرّبت التعليم والصحة والبيئة، ومزقت النسيج الاجتماعي والقومي والأخلاقي، وأشعلت الحروب، وأدت الى انتهاكات جسيمة وواسعة لحقوق الإنسان، وعرضت مجموعات سكانية كبيرة للإبادة، وحتمت انفصال جنوب السودان، وحولت دارفور الى إحدى أسوأ المآسي الإنسانية في العالم المعاصر، وأعادت إشعال الحروب في جنوب كردفان وجبال النوبة والنيل الأزرق وأبيي، والتي استخدم فيها النظام الإرهابي نفس أساليب العنف الأعمى، من قصف للمدنيين، وحصار للنازحين، ومنع الطعام والمساعدات الإنسانية. أن النظام الحاكم في السودان هو امتداد لنظام المركزية القابضة على السلطة بعناد وصلف، وهو نظام معادي للديمقراطية والحريات الأساسية للمواطنين، ومنتهك للكرامة الإنسانية من خلال ممارسات أجهزته الأمنية، ولقد تجلّت الأزمة في اقصى صورها بارتكابه أبشع انتهاكات حقوق الإنسان، من إبادة جماعية، وتطهير عرقي، حتى أصبح رئيس الدولة مجرما طريدا ومطلوبا لدى المحكمة الجنائية الدولية

عليه فنحن نوقع علي هذه المذكرة الدولية والتي سوف نسلمها لمكاتبكم الموقرة في كل المدن الرئيسية بالعالم وتقبلوا الشكر والتقدريرعلي تفهمكم لمطالب شعبنا الذي يحلم طيلة التسعة و عشرون عاما المنصرمة بالعيش الكريم في أمن وسلام و من أجل بناء دولة الحرية والعدالة والمساواة بين كل المواطنين كما هو مضمن في المواثيق الدولية لحقوق الانسان

 

الموقعون:

 

قوي الاجماع الوطني - السودان

الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة

لجان المقاومة السودانية

حركة نحن السودان نحن التغيير مكاتب الداخل والخارج

رابطة النوبة العالمية مكاتب الخارج

مؤتمر البجا التصحيحي

المنبر الوطني الديموقراطي بكاليفورنيا الولايات المتحدة

رابطة النيل الازرق للسلام والتنمية

حركة ٢٧ نوفمبر

تحالف قوي المعارضة بفلادلفيا الولايات المتحدة الامريكية

منبر الهامش السوداني بالولايات المتحدة الامريكية

تجمع السودانيين بفلادلفيا

منظمة نشطاء بلا حدود

تنسيقية الخريجين السودانيين

الحراك الوطني الموحد

تجمع اسر شهداء حركة رمضان المجيدة

حركة تحرير كوش السودانية

الحركة الشعبية لتحرير السودان مكتب أمريكا

اتحاد ابناء دارفور بالمملكة المتحدة وايرلندا

الحزب الاتحادي الموحد

حركة وجيش تحرير السودان مكتب ألمانيا

حركة تغيير السودان

تجمع النشطاء السياسيين الحقوقيين بيوغندا وشرق أفريقيا

تجمع الناشطين السودانين بالمانيا

تجمع الناشطين السودانين بكندا

تجمع الناشطين السودانين ببريطانيا 

تجمع الناشطين السودانين بفرنسا

 

 

رجاء ارسال التوقيعات عن طريق البريد الالكتروني علي رقم الحساب المرفق
اخر موعد لقبول توقيعات المنظمات هو يوم 29 يونيو 2018

taskforcesudan@gmail.com

 
 
 
 
 

شارك الرابط في وسائط التواصل الاجتماعي:

 

http://www.sudan24x24.org/june2018/

 

النص الانجليزي للمذكرة الدولية